دراسة رقمية تثبت ان هناك تزوير في الانتخابات البرلمانية في الاردن

كتبها أحمد سمارة ، في 22 تشرين الثاني 2007 الساعة: 13:32 م

 

               هناك ثلاث طرق لمعرفة ان هناك تزوير حصل في الانتخابات النيابية التي جرت يوم 20 – 11- 2007م .. اولى هذه الطرق .. هو متابعة المواطنين للحدث .. وما قام المواطنون بكشفه .. والثانية .. عن طريق مؤسسات المجتمع المدني واجهزة الرقابة العامة متمثلة بالصحف والاذاعات والاعلام بكافة اشكاله وهيئات حقوق الانسان بمختلف تسمياتها وتبعياتها .. اما الثالثة والاخيرة .. في الاعتراف .. وهي اهم الطرق واجداها .. فالاعتراف بقي على الدوام سيد الادلة واقواها .. وليس هناك من حاجة بعد الاعتراف لشهادة الشهود ..

 

ان مشاهدات ما يزيد على العشرين الف مناصر ومؤازر للاسلاميين في حملتهم الانتخابية .. لن تكون كافية لاقناع الشعب بحدوث التزوير .. فهذه المشاهدات التي يطول سردها – فكل واحد من هؤلاء لديه العشرات بل المئات منها .. والتي لا تبدأ بطرد المندوبين للفرز والاقتراع نتيجة كشفهم هذا التزوير ومنهم الشاب محمد الخواجا .. الذي ما ان شاهد التزوير بام عينيه .. واعلن اعتراضه الصارخ على ذلك فكانت النتيجة الاعتقال من الامن بطلب من مدير القاعة ( المزور طبعا )  .. ولا تنتهي عند قراءة مدير الفرز الاسم على ورقة الاقتراع خلف الرقاد .. ثم يقطع طرفها ويديرها للمندوبين ليشاهد المرشح الاسلامي سعادة سعادات اسمه على الورقة فيقول له :  هذه سعادة سعادات وليست خلف الرقاد .. فيقول له مسؤول الفرز : هذه خلف الرقاد .. فيصرخ المرشح في الناس ان تعالوا وانظروا واحكموا .. فما يكون الجواب الا الطرد من القاعة على يد الاجهزة الامنية .. هذه الشهادات وغيرها لن تكون كافية .. وسوف تقابل بشهادات لمواطنين موالين حكوميين بان الانتخابات كانت نزيهة وشفافة ..

 

اما الصحف التلفزيونات والاذاعات وهيئات حقوق الانسان .. فأنّا لها ان ترى ما جرى بظلام .. لا يرقبه الا حريص ومتابع ومدقق .. وهي حتى ممنوعة من دخول قاعات الاقتراع .. وان سمح لها .. فلوقت قصير وباعداد قليلة .. لا تغطي كل خرق .. ولا تسمن ولا تغني من الجوع .

 

يبقى امامنا الاعتراف .. هو وحده القادر على كشف هذا التزوير .. وهذا ما جرى .. حيث اعترفت الحكومة الاردنية بكل وضوح .. وفي الصحف وعلى المواقع الالكترونية انها زورت الانتخابات النيابية .. قد لا يصدق البعض ذلك .. ولكن هذه هي الحقيقة .. إن قراءة بسيطة للارقام التي اعلنت عنها وزارة الداخلية الاردنية لتثبت بما لا يدع مجال للشك .. ان ما حصل تزوير صارخ .. ليس بحاجة الى متابع او مراقب .. وليس بحاجة الى هيئات وفضائيات واعلام  .. ولكن بحاجة الى بعض الحسابات البسيطة .. جمع و قسمة  .. وتنكشف لك الحقيقة .

 

            هناك تناقض واضح بين الارقام التي اعلنها المحافظون في مختلف مناطق المملكة عن عدد الذين صوتوا ونسبتهم .. وبين مجموع الاصوات المفروزة لجميع الم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حزب جبهة العمل الاسلامي .. ليس هو المستهدف من تزوير الانتخابات البلدية

كتبها أحمد سمارة ، في 6 أغسطس 2007 الساعة: 02:39 ص

 

عنوان قد يجده البعض غريبا .. ولكن قبل ان نخوض فيه نقول بداية .. جميعنا متفقين في أن ما حدث يوم الثلاثاء الموافق 31/7/2007 ما هو الا مجزرة حقيقية في حق الاردن .. والديمقراطية .. انما حصل لا يمكن بأي حال أن تستوعبه كمة ( تزوير ) بين جنباتها .. لقد استطاعت الحكومة الاردنية ومن ورائها الايدي الخفية - الكل يعي من هم  - أن تقدم كل ما هو جديد ومبتكر.. نعم مبتكر .. ولكن ليس في مجال التكنولوجيا .. ولا في مجال الصناعة .. ولا في اي مجال من مجالات التقدم الحضاري .. وانما في مجال قتل ارادة المواطن الاردني .. وطمس معالم الحرية والديمقراطية والمساواة ..إن ما حصل يوم الثلاثاء الحمراء .. بل السوداء .. لا يخفى على احد وان حاول البعض طمسه .. فهو اشد سطوعا ووضوحا من نور الشمس .. وكيف للغربال أن يحجب أشعة الحقيقة ..

 

ولكننا قد نختلف في توصيف ما حصل من حيث .. من المستهدف .. وما هو الهدف الحقيقي وراء هذا التزوير .

 

لقد أنبرى قيادات حزب جبهة العمل الاسلامي وجماعة الاخوان المسلمين في توصيف ما حصل على أنه جزء من استهداف الحركة الاسلامية .. الهدف الرئيسي منه عدم ابراز قوة الحركة الاسلامية في الاردن .. خوفا من الشعبية الجارفة التي تحظى بها الحركة الاسلامية في الاردن - وكل المؤشرات تدل على ذلك - والمنطقة المحيطة .. وما فوز حزب العدالة والتنمية الا خير دليل على ذلك .. 

 

اتفق مع الحركة الاسلامية في هذا التوصيف .. ولكنني ارى ان هذا التوصيف ما هو الا جزء من الحقيقة الغائبة عن الكثير من الاطراف والمعنيين .. إن الهدف الحقيقي - من وجهة نظري - وراء هذا التزوير امران اساسيان :

 

الامر الاول : استهداف ارادة المواطن الاردني .. ونشر روح اليأس والقنوط من ان يكون هناك اي انفراج حقيقي في المستقبل باتجاه الاصلاح الحقيقي لمؤسسات الدولة واركانها المختلفة .. يأس يدفع على الاستسلام والعزوف عن المشاركة في الحياة السياسية .. مما سوف ينتج في النهاية ديمقراطية اردنية بمواصفات ومقاييس خاصة .. ديمقراطية خالية من معارضة حقيقية قادرة على احداث تغيير واصلاح حقيقيين .. مما يجعل من هذه الاحزاب وقوى التغيير عبارة عن واجهات فارغة من المضمون فينفض الناس عنها ويكون وجودها عبارة عن جزء من ( الديكور ) الاردني للديمقراطية .. ( وهذا قد تلمسه ايضا في ابناء الحركة الاسلامية أنفسهم )

 

الامر الثاني : وهو الذي لا يقل اهمية عن سابقه .. ويتعلق بالجانب الاقتصادي .. فالكل يعلم ما يقبل عليه الاردن من مشاريع ( تنموي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أعز الاصدقاء .. أخي ..قلبي .. ورفيق دربي

كتبها أحمد سمارة ، في 5 أغسطس 2007 الساعة: 07:03 ص

 

ما أجمل أن يكون لك في هذا الكون الفسيح ..أخ.. ورفيق

أن الاخوة في الله .. والصداقة الصافية .. نعمة من الله يمن بها على من أحب من عباده .. كيف لا وهو القائل : " وجبت محبتي للمتحابين فيه .. "

أن يكون لك في هذه الحياة صديق وأخ ورفيق .. تشاركه همومك .. وتتعاون أنت وهو على تجاوز عقبات الطريق .. يخفف عنك عند مصابك .. ويفرح معك عند فرحك .. ينصحك عند زللك .. ويوجهك عند ضياعك .. ويساندك عند الاقبال على مرحلة جديدة من حياتك .. نعمة ..وليس قبلها نعمة .. الا نعمة الاسلام .. هذا ما أكده سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه وهو يقول : "ما أعطي عبد بعد الاسلام خيرا من أخ صالح "

بصحبة الصالحين الاخيار من الاخوة والاحبة تحلو الحياة .. بجمال كلماتهم تحلو الحياة .. بنقاء افعالهم ترن

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb